فاز المصور الفلسطيني محمود أبو حمدة بالجائزة الكبرى للتصوير في فئة المراسلين الحربيين ضمن جوائز بايو الفرنسية، إحدى أعرق الجوائز العالمية للصحافة الحربية، كما نال جائزة اختيار الجمهور عن تقريره المصوّر «ما تتركه الحرب خلفها». أبو حمدة، الذي وثّق حياة أهالي غزة تحت القصف الإسرائيلي، لم يتمكن من حضور حفل التكريم، فأرسل رسالة مصوّرة إلى الحضور.
محتويات المقال
- التكريم في بايو
- «ما تتركه الحرب خلفها»
- رسالة من غزة إلى قاعة الحفل
- غزة في قلب الجوائز هذا العام
- أهم النقاط
- أسئلة شائعة
- المصادر
- اقرأ أيضاً
التكريم في بايو
أعلنت جوائز بايو للمراسلين الحربيين، التي تُقام سنوياً في مدينة بايو الفرنسية، فوز محمود أبو حمدة بالجائزة الأولى في التصوير عن فئة المراسلين الحربيين، وفق ما أوردت الجزيرة. ولم يتوقف التكريم عند لجنة التحكيم؛ فقد منحه الجمهور أيضاً جائزة اختياره الخاصة، ليكون من الأسماء القليلة التي تجمع بين الجائزتين في العام نفسه.
تُعد جوائز بايو من أرفع الأوسمة التي تُمنح للصحفيين الذين يغطّون النزاعات، وتكرّم منذ أكثر من ثلاثة عقود المصورين والمراسلين الذين يعملون في أخطر بيئات العالم.
«ما تتركه الحرب خلفها»
العمل الفائز، بعنوان «ما تتركه الحرب خلفها»، وثّق حياة الفلسطينيين في غزة خلال الحرب الإسرائيلية. صور أبو حمدة الدمار اليومي، لكنه ركّز عدسته أيضاً على الصمود الإنساني: الأطفال بين الأنقاض، والأسر التي تحاول إعادة بناء حياتها فوق الركام، والوجوه التي تحمل ملامح الفقد والتمسك بالحياة في آن واحد.
رسالة من غزة إلى قاعة الحفل
تعذّر على أبو حمدة مغادرة غزة لحضور حفل التكريم، فوجّه إلى الحضور رسالة مصوّرة. المشهد يعكس واقع الصحفيين الفلسطينيين الذين يعملون تحت ظروف استثنائية: الحصار يقيّد حركتهم، والقصف يهدد حياتهم، ومع ذلك يواصلون التوثيق لأن الكاميرا، كما يقول كثيرون منهم، هي الشاهد الأخير.
غزة في قلب الجوائز هذا العام
لم يكن أبو حمدة الوحيد الذي حملت أعماله بصمة غزة إلى بايو. فقد توّجت الجوائز أيضاً أعمالاً وثّقت الحرب في غزة، والنزاع في الضفة الغربية المحتلة، والحرب في أوكرانيا. الحضور اللافت لغزة في قوائم الفائزين يؤكد أن التغطية المرئية للحرب ظلّت في صدارة اهتمام الصحافة العالمية خلال العام، رغم استمرار النقاش حول حجم التغطية وحيادها.
وقد سبق لصور الأقمار الاصطناعية أن كشفت حجم الدمار في غزة، كما وثّقت تقارير سابقة، ما يمنح هذا التكريم بعداً إضافياً: الصورة ليست مجرد فن، بل وثيقة تاريخية.
أهم النقاط
- فاز المصور الفلسطيني محمود أبو حمدة بالجائزة الكبرى للتصوير في فئة المراسلين الحربيين بجوائز بايو.
- نال أيضاً جائزة اختيار الجمهور عن تقريره المصوّر «ما تتركه الحرب خلفها».
- لم يتمكن من حضور الحفل وأرسل رسالة مصوّرة إلى الجمهور.
- أعمال فائزة أخرى هذا العام وثّقت الحرب في غزة والضفة الغربية وأوكرانيا.
أسئلة شائعة
ما هي جوائز بايو للمراسلين الحربيين؟
هي جوائز فرنسية سنوية تُمنح للصحفيين والمصورين الذين يغطّون النزاعات المسلحة حول العالم، وتُعد من أعرق الجوائز في مجال صحافة الحرب منذ أكثر من ثلاثة عقود.
ما اسم العمل الفائز لمحمود أبو حمدة؟
«ما تتركه الحرب خلفها»، وهو تقرير مصوّر وثّق حياة أهالي غزة خلال الحرب الإسرائيلية، ركّز على الدمار اليومي وصمود السكان.
هل حضر أبو حمدة حفل التكريم؟
لا، لم يتمكن من مغادرة غزة لحضور الحفل، فأرسل رسالة مصوّرة إلى الحضور.
هل كانت هناك أعمال أخرى عن غزة بين الفائزين؟
نعم، وثّقت أعمال فائزة أخرى هذا العام الحرب في غزة، إلى جانب النزاع في الضفة الغربية المحتلة والحرب في أوكرانيا.



