قُتل تسعة أشخاص، بينهم طفلان وامرأة حامل، في إطلاق نار جماعي هزّ مدينة إيري بولاية بنسلفانيا مساء الجمعة (9 أكتوبر)، قبل أن يموت المشتبه به بجرح ناري يُرجّح أنه أطلقه على نفسه بعد مواجهة استمرت ساعات مع فرقة التدخل السريع.

بحسب New York Post، استجابت الشرطة نحو الخامسة مساءً لبلاغات عن إطلاق نار في منزل قرب تقاطع شارعي السابع وبيري. وعند وصول الضباط، وجدوا امرأتين ملقاتين على قارعة الطريق وقد فارقتا الحياة متأثرتين بجروح نارية.

مواجهة داخل المنزل

تحصّن المشتبه به، المسلح بمسدس، داخل المنزل، لتبدأ مواجهة مع فرقة التدخل السريع (SWAT). ووفق مقاطع مصوّرة بثتها محطة Erie News Now المحلية، سُمعت طلقات عدة داخل المنزل أثناء المواجهة، قبل أن تنتهي بمقتل المسلح بجرح ناري يُرجّح أنه أطلقه على نفسه.

وبعد دخول المنزل، عثرت الشرطة على مزيد من الضحايا في أنحائه المختلفة، بينهم الطفلان والمرأة الحامل. وقال قائد شرطة إيري ريك لوراه للصحافيين: "أريد أن أكون صريحاً مع مجتمعنا، هذا واحد من أصعب وأكثر المشاهد إيلاماً التي واجهها ضباطنا ومحققونا على الإطلاق"، رافضاً الكشف عن تفاصيل المشهد "احتراماً للضحايا".

لا تهديد مستمر ولا دافع معلوم

أصدرت مدينة إيري ورئيسة البلدية داريا ديفلين بياناً مشتركاً أكدت فيه أن الوضع "تمت السيطرة عليه" وأن المسلح قد مات، ولا يوجد أي تهديد مستمر للسلامة العامة. كما أكدت سلطات المدينة لصحيفة Post مقتل تسعة أشخاص في إطلاق النار.

ورفض لوراه التكهن بأي دافع، قائلاً إن المحققين "يعملون بجد في هذه اللحظة لتحديد كل ملابسات ما حدث"، بحسب ما نقلته KDKA عبر Fox Rochester. وتبقى هوية المشتبه به والضحايا غير معلنة في انتظار إشعار ذويهم.

سياق أوسع

تأتي هذه المجزرة في سلسلة من حوادث إطلاق النار الجماعية التي شهدتها الولايات المتحدة مؤخراً، والتي أعادت إثارة النقاش حول العنف المسلح وتشريعات السلاح. ومن الحوادث المماثلة التي غطتها كرونيكل: /articles/coral-springs-fl-shooting و/articles/california-shooting-today.

أسئلة شائعة

كم عدد ضحايا إطلاق النار في إيري؟

أكدت سلطات مدينة إيري مقتل تسعة أشخاص، بينهم طفلان وامرأة حامل، إضافة إلى المسلح نفسه الذي مات بجرح ناري يُرجّح أنه أطلقه على نفسه.

هل ما زال هناك تهديد للسكان؟

لا. أكدت الشرطة أن المسلح مات وأن "لا تهديد مستمر للسلامة العامة".

هل عُرف الدافع وراء المجزرة؟

ليس بعد. قال قائد الشرطة إن المحققين ما زالوا يعملون على تحديد ملابسات الحادث، ورفض التكهن بأي دافع احتراماً للتحقيق وللضحايا.