أعلنت الشرطة الفرنسية اعتقال خمسة أشخاص على خلفية سرقة أربع لوحات للرسام الانطباعي بيير أوغست رينوار من المتحف المخصّص له في مدينة كاني-سور-مير على الريفييرا الفرنسية، وذلك بعد نحو شهر من الاقتحام الذي هزّ الأوساط الثقافية الفرنسية. ووفقاً لصحيفة «نيس ماتان»، فإن اثنين فقط من المعتقلين شاركا فعلياً في عملية السطو، بينما تتفاوت التهم الموجهة للبقية.

وكانت السرقة قد وقعت فجر 8 سبتمبر، حين اقتحم لصّان المتحف وسرقا أربع لوحات تُقدَّر قيمتها بتسعة ملايين يورو (نحو عشرة ملايين دولار). وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن عمدة المدينة براين ماسون، فقد أسقط اللصّان إحدى اللوحات أثناء فرارهما بعد أن رصدتهما كاميرات المراقبة، في حين تشير وكالة أسوشيتد برس إلى أنهما تركا لوحتين في حديقة المتحف. اللوحتان اللتان لا تزالان مفقودتين هما «بورتريه السيدة كولونا رومانو» و«شابة عند البئر».

جدول المحتويات

  1. كيف وقعت السرقة
  2. من هم المعتقلون؟
  3. متحف رينوار: بيت الفنان الأخير
  4. سلسلة سرقات تهز المتاحف الفرنسية
  5. النقاط الرئيسية
  6. المصادر
  7. اقرأ أيضاً

كيف وقعت السرقة

بحسب رواية العمدة ماسون، دقّ جرس إنذار المتحف في الساعة 5:48 صباحاً، ووصلت الشرطة البلدية إلى الموقع في 5:53 — أي بعد خمس دقائق فقط. لكن السرعة لم تكن كافية: فقد تمكّن اللصّان من الاستيلاء على أربع لوحات والفرار قبل تطويق المكان. وقد رصدتهما كاميرات المراقبة التابعة للبلدية أثناء هروبهما، وأسقطا إحدى اللوحات في الطريق، وفق ما نقلته بورنيو بوليتين عن فرانس برس.

من هم المعتقلون؟

ذكرت صحيفة «نيس ماتان» أن الاعتقالات شملت خمسة أشخاص، لكن اثنين فقط منهم متورطان مباشرة في عملية الاقتحام، بحسب ما نقلته سويدن هيرالد. ولم تُكشف بعد تفاصيل التهم الموجهة للمعتقلين الآخرين، وما إذا كانوا شركاء في التخطيط أو متورطين في محاولة تصريف اللوحات المسروقة. كما لم تُستعَد اللوحتان المفقودتان حتى الآن.

متحف رينوار: بيت الفنان الأخير

افتُتح متحف رينوار عام 1960 في آخر منزل سكنه الفنان قبل وفاته عام 1919 في كاني-سور-مير. ويضم المتحف مقتنيات وأثاثاً كانت ملكاً لرينوار، من بينها حامل الرسم وكرسيه المتحرك، إلى جانب بورتريهات ومناظر طبيعية ولوحات عارية من أعماله. وكان المتحف يضم اثنتي عشرة لوحة لرينوار قبل السرقة، بحسب أسوشيتد برس.

سلسلة سرقات تهز المتاحف الفرنسية

تأتي الاعتقالات في سياق مقلق لأمن المتاحف في فرنسا وأوروبا. فقبل أقل من عام، سُرقت ثماني قطع تُقدَّر قيمتها بنحو مئة مليون دولار من متحف اللوفر في باريس في عملية سطو نهارية جريئة، وقد اعتُقل المشتبه بهم الأربعة لكن المسروقات لم تُستعَد بعد. وفي إيطاليا، سرق لصوص في مارس ثلاث لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من مؤسسة مانياني روكا قرب بارما، قبل أن تستعيدها فرقة حماية التراث الفني في أغسطس وتعتقل خمسة أشخاص يُشتبه بانتمائهم لمنظمة إجرامية. للمزيد عن السرقات الفنية الأخيرة في فرنسا، راجع سرقة كتاب دالي المروّع في فرنسا.

النقاط الرئيسية

  • التطور الجديد: اعتقال خمسة أشخاص في قضية سرقة أربع لوحات لرينوار من متحفه في كاني-سور-مير؛ اثنان فقط منهم شاركا في الاقتحام نفسه.
  • المسروقات: أربع لوحات قيمتها تسعة ملايين يورو سُرقت فجر 8 سبتمبر؛ لوحتان مفقودتان حتى الآن («بورتريه السيدة كولونا رومانو» و«شابة عند البئر»).
  • الاستجابة: وصلت الشرطة بعد خمس دقائق من دقّ جرس الإنذار، لكن اللصّين فرّا بعد أن رصدتهما الكاميرات.
  • السياق: السرقة تأتي ضمن سلسلة استهداف للمتاحف الأوروبية، أبرزها سرقة مجوهرات نابليون من اللوفر التي لم تُستعَد بعد.

أسئلة شائعة

ما الذي سُرق من متحف رينوار؟

أربع لوحات للرسام بيير أوغست رينوار تُقدَّر قيمتها بتسعة ملايين يورو. أسقط اللصّان لوحة أو اثنتين أثناء الفرار، ولا تزال لوحتان مفقودتين: «بورتريه السيدة كولونا رومانو» و«شابة عند البئر».

هل استُعيدت اللوحات المسروقة؟

حتى الآن لم تُستعَد اللوحتان المفقودتان. الاعتقالات الأخيرة قد تفتح الطريق أمام المحققين لتحديد مكانها.

لماذا تثير القضية قلقاً واسعاً؟

لأنها تأتي بعد أقل من عام على سرقة مجوهرات نابليون من اللوفر، وتُضاف إلى سلسلة سرقات تستهدف متاحف أوروبية، ما يطرح أسئلة جدية حول فعالية أنظمة الحماية في المؤسسات الثقافية.

المصادر

اقرأ أيضاً