أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، السبت، تنفيذ «عملية واسعة النطاق» ضد جماعة الحوثي في اليمن قال إنه دمر خلالها 136 هدفاً عسكرياً في مناطق تسيطر عليها الجماعة. وجاء الإعلان عقب أيام دامية شهدت هجمات حوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفرت عن مقتل ثلاثة سعوديين، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من أن اليمن عاد إلى «حرب شاملة».

Table of Contents

  1. إعلان العملية: 136 هدفاً مدمراً
  2. الشرارة: هجمات مطار الرياض الدامية
  3. حرب عادت للاشتعال منذ يوليو
  4. الضربات المضادة: 2750 غارة في 24 ساعة
  5. مخاطر إنسانية وجيوسياسية
  6. أسئلة شائعة
  7. المصادر
  8. ذات صلة من كرونيكل

إعلان العملية: 136 هدفاً مدمراً

كشف المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منشورات على منصة «إكس» السبت أن التحالف «ينفذ عملية واسعة النطاق تستهدف الأفراد والقدرات العسكرية لميليشيا الحوثي الإرهابية». وأضاف في منشور لاحق أن العملية دمرت «136 هدفاً عسكرياً في مناطق تسيطر عليها ميليشيا الحوثي»، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

ونقلت قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين أن الصواريخ السعودية استهدفت مناطق في محافظة صعدة شمال غربي اليمن، المعقل التاريخي للجماعة.

الشرارة: هجمات مطار الرياض الدامية

التصعيد الحالي جاء رداً على هجومين حوثيين استهدفا مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم الخميس. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي يوم الجمعة أن الهجومين أسفرا عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، بينهم طيار، وإصابة عدد آخر من جنسيات مختلفة. وبحسب مسؤولين إقليميين نقلت عنهم غلف نيوز، فقد ألحقت الهجمات أضراراً بثلاث طائرات، وتعطلت حركة الطيران مجدداً مساء الجمعة بعد إطلاق الحوثيين صاروخاً جديداً على المطار، ما أدى إلى تحويل مسار رحلات عدة، فيما أعلنت شركات طيران منها القطرية وفلاي دبي والاتحاد إلغاء رحلات من وإلى الرياض.

حرب عادت للاشتعال منذ يوليو

الصراع بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً — التي تدعمها السعودية — عاد للاشتعال في يوليو الماضي وامتد منذ ذلك الحين إلى داخل المملكة نفسها. وقد صعدت الجماعة هجماتها على مراكز النقل والمنشآت النفطية وأهداف مدنية أخرى في السعودية بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

وحذّر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن من أن البلاد «عادت إلى حرب شاملة»، مع انتشار القتال على جبهات متعددة، وفق تقرير CGTN.

الضربات المضادة: 2750 غارة في 24 ساعة

بالتوازي مع إعلان التحالف، زعمت القوات الحكومية اليمنية أنها «حيّدت» أكثر من 1400 مقاتل حوثي خلال أكثر من 2750 ضربة في 24 ساعة فقط، ضمن ما سمتها «عملية فجر اليمن»، وفق تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية.

وأفاد الإعلام الحوثي بمقتل اثنين من موظفي مطار صنعاء الدولي وإصابة اثنين آخرين في غارة سعودية على العاصمة اليمنية يوم الجمعة، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات ضخمة في أنحاء صنعاء.

وسبق للتحالف أن حقق مكاسب على الأرض في الأشهر الأخيرة، منها استعادة القوات الحكومية اليمنية مدينة المخا من الحوثيين، في حين تصاعدت المواجهات في تعز والبحر الأحمر.

مخاطر إنسانية وجيوسياسية

يأتي التصعيد في لحظة حرجة للمنطقة: باب المندب — شريان الشحن العالمي — ما يزال في دائرة الصراع، والتوترات الإقليمية تتصاعد على جبهات أخرى. وقد أدانت الإمارات الهجمات الحوثية على مطار الرياض، مؤكدة تضامنها مع السعودية.

ويواجه اليمن، الذي يعاني أصلاً من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، خطراً جديداً مع عودة القصف المتبادل بهذه الكثافة، في وقت تجد فيه الجهود الدبلوماسية نفسها عاجزة عن وقف الانزلاق نحو حرب مفتوحة.

أسئلة شائعة

ما الذي أعلنه التحالف بقيادة السعودية؟

أعلن التحالف تنفيذ «عملية واسعة النطاق» ضد الحوثيين في اليمن، وقال المتحدث تركي المالكي إنه دمر 136 هدفاً عسكرياً في مناطق تسيطر عليها الجماعة، مستهدفاً أفرادها وقدراتها العسكرية.

لماذا تصاعدت الهجمات الآن؟

الشرارة المباشرة هي هجومان حوثيان استهدفا مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم الخميس وأسفرا عن مقتل ثلاثة سعوديين بينهم طيار. لكن الصراع عاد للاشتعال منذ يوليو وامتد إلى داخل السعودية.

ماذا قال الحوثيون؟

نقلت قناة «المسيرة» أن الصواريخ السعودية استهدفت محافظة صعدة، وأفاد الإعلام الحوثي بمقتل موظفين في مطار صنعاء الدولي جراء غارة سعودية.

المصادر

ذات صلة من كرونيكل