بعد مرور عام كامل على وقف إطلاق النار الذي أُعلن بوساطة أميركية، قالت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية ومنظمات مجتمع مدني إن الاتفاق «موجود اسمياً فقط»، وإن القوات الإسرائيلية تواصل قتل الفلسطينيين وجرحهم يومياً، بينما تمنع قيود مشددة على المساعدات والمعدات ومواد إعادة الإعمار الأسر من التعافي.
قائمة المحتويات
- بيان مشترك في ذكرى الاتفاق
- حصيلة عام من «وقف إطلاق النار»
- حصار خانق على المساعدات والتعافي
- "خط الصفر" يتوسع داخل القطاع
- أصوات المنظمات: «مخزٍ تماماً»
- خلاصات رئيسية
- أسئلة شائعة
- المصادر
- اقرأ أيضاً من كرونيكل
بيان مشترك في ذكرى الاتفاق
صدر البيان المشترك يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بالتزامن مع مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 10 أكتوبر 2025 بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن ما سُمّي «مجلس السلام في غزة». ووقّعت عليه منظمات كبرى بينها منظمة العفو الدولية والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة وأوكسفام وغرينبيس وعشرات المنظمات الدولية الأخرى، بحسب ما نقلته الجزيرة.
وجاء في البيان: «إن وقف إطلاق النار موجود اسمياً فقط، بينما تواصل القوات الإسرائيلية قتل الفلسطينيين وجرحهم يومياً، والقيود المفروضة على المساعدات والمعدات ومواد إعادة البناء تمنع الأسر من التعافي».
حصيلة عام من «وقف إطلاق النار»
خلال العام الذي تلا الاتفاق، قُتل أكثر من 1400 فلسطيني — بينهم ما لا يقل عن 327 طفلاً — وأُصيب أكثر من 5000 آخرين في غارات وعمليات إطلاق نار وعمليات عسكرية إسرائيلية. واستخرجت الأسر وفرق الإنقاذ مئات الجثث من تحت الركام، وغالباً بأيديهم العارية، لأن السلطات الإسرائيلية تقيّد دخول المعدات اللازمة للوصول إليها، بينما لا يزال كثيرون مدفونين تحت الأنقاض أو يتعذّر الوصول إليهم في مناطق تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وتشير أرقام وزارة الصحة الفلسطينية إلى أنه خلال ثلاث سنوات منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وجُرح نحو 175 ألفاً — أي ما يعادل واحداً من كل 13 شخصاً في غزة. وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن نحو 24% من الجرحى يعانون إصابات تغيّر حياتهم وتتطلب تأهيلاً طويل الأمد، وربعهم من الأطفال.
حصار خانق على المساعدات والتعافي
وفق البيان، ما زال نحو مليوني شخص بحاجة إلى مأوى، ولا يعمل أي مستشفى بكامل طاقته، ويواجه 1.4 مليون شخص انعدام أمن غذائي حاداً. وتُقيّد السلطات الإسرائيلية دخول المساعدات والمعدات الطبية والآليات ومواد إعادة الإعمار، ما يبقي الأسر النازحة عالقة في أزمة إنسانية متفاقمة، في وقت تتعرض فيه البنايات الهشة في غزة لخطر الانهيار على رؤوس ساكنيها.
وحذّرت المنظمات من تطبيع «القتل والحرمان في غزة تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار»، ودعت الحكومات إلى استخدام نفوذها لوقف العنف وضمان وصول إنساني غير مقيّد ودعم التعافي وإعادة الإعمار.
"خط الصفر" يتوسع داخل القطاع
لفت البيان أيضاً إلى أن الجيش الإسرائيلي حرّك ما يُسمّى «الخط الأصفر» — خط الانسحاب المتفق عليه — إلى عمق أكبر داخل غزة، بما يتجاوز خط الانسحاب المنصوص عليه في الاتفاق، ما ضغط الفلسطينيين في منطقة أصغر وأكثر اكتظاظاً.
أصوات المنظمات: «مخزٍ تماماً»
قال يان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين: «من المخزي تماماً أنه بعد عام كامل على توقيع وقف إطلاق النار، لم يتحسن شيء يُذكر للفلسطينيين في غزة».
وقالت إنغر أشينغ، الرئيسة التنفيذية لمنظمة إنقاذ الطفولة: «إن وقف إطلاق النار لا معنى له إذا ظل الأطفال يُقتلون والعائلات غير قادرة على إعادة بناء حياتها»، مشيرة إلى أنه منذ إعلان الاتفاق يُقتل طفل واحد تقريباً كل يوم.
من جهته، قال محسن أبو رمضان، عضو مجلس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن المنظمات المحلية تتصدر الاستجابة للاحتياجات الهائلة «بمكاتب مدمرة وموظفين نازحين وميزانيات متقلصة»، مطالباً بحمايتها وتمويل مباشر ومرن من المانحين.
خلاصات رئيسية
- أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية أعلنت أن وقف إطلاق النار في غزة «موجود اسمياً فقط» بعد عام على إعلانه في 10 أكتوبر 2025.
- قُتل أكثر من 1400 فلسطيني — بينهم 327 طفلاً على الأقل — خلال عام «الهدنة»، بمعدل طفل واحد يومياً تقريباً.
- نحو مليوني شخص يحتاجون إلى مأوى، ولا يعمل أي مستشفى بكامل طاقته، و1.4 مليون يواجهون انعدام أمن غذائي حاداً.
- المنظمات حذّرت من تطبيع القتل والحرمان «تحت غطاء» اتفاق وقف إطلاق النار، وطالبت بوصول إنساني غير مقيّد.
أسئلة شائعة
ماذا قالت المنظمات عن وقف إطلاق النار في غزة؟
قالت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية ومنظمات مجتمع مدني، في بيان مشترك صدر في 9 أكتوبر 2026، إن وقف إطلاق النار «موجود اسمياً فقط»، مع استمرار القتل والإصابات اليومية والقيود المشددة على المساعدات ومواد إعادة الإعمار.
كم عدد الضحايا منذ إعلان الاتفاق؟
بحسب البيان، قُتل أكثر من 1400 فلسطيني — بينهم ما لا يقل عن 327 طفلاً — وأُصيب أكثر من 5000 آخرين في غارات وعمليات عسكرية إسرائيلية خلال العام التالي لاتفاق 10 أكتوبر 2025.
ما الوضع الإنساني في القطاع حالياً؟
نحو مليوني شخص ما زالوا بحاجة إلى مأوى، ولا يعمل أي مستشفى بكامل طاقته، ويواجه 1.4 مليون شخص انعدام أمن غذائي حاداً، مع قيود إسرائيلية على دخول المساعدات والمعدات الطبية ومواد إعادة الإعمار.
ماذا طالبت المنظمات؟
طالبت الحكومات باستخدام نفوذها لوقف العنف وضمان وصول إنساني غير مقيّد ودعم التعافي وإعادة الإعمار، وحماية المنظمات المحلية وتوفير تمويل مباشر ومرن لها.
المصادر
- الجزيرة — البيان المشترك وتصريحات إيغلاند وأشينغ
- منظمة العفو الدولية – أستراليا — نص البيان الإعلامي المشترك وتصريحات أبو رمضان



