رفضت باكستان تقريراً نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» زعم أن مقاتلات باكستانية شاركت في العمليات الجوية التي تنفّذها السعودية في اليمن، ووصفته بأنه «مفبرك» ولا أساس له من الصحة. يأتي النفي في وقت تخوض فيه الحكومة اليمنية، مدعومة بالقوة الجوية السعودية، هجوماً عسكرياً واسعاً هذا الأسبوع لاستعادة أراضٍ على ساحل البحر الأحمر من الحوثيين، بحسب تقرير ThePrint.

جدول المحتويات

  1. النفي الباكستاني
  2. الهجوم اليمني على الساحل الأحمر
  3. الحوثيون يضربون مطاري الرياض وأبها
  4. تاريخ باكستاني من الحياد في اليمن
  5. نقاط رئيسية
  6. أسئلة شائعة
  7. المصادر
  8. من أخبار Chronicle

النفي الباكستاني

أكدت إسلام آباد أن لا صحة إطلاقاً لمزاعم مشاركة طائراتها الحربية في العمليات اليمنية، معتبرة التقرير الأميركي جزءاً من «الأخبار الملفقة». ويأتي هذا النفي بعد تقرير منفصل للصحيفة الأميركية أعاد بناء الأحداث على ساحل البحر الأحمر، حيث سيطر الحوثيون على مساحات واسعة، فيما ردّت الرياض بقصف جوي مكثف لدعم القوات الموالية للحكومة اليمنية في عدن.

وتحرص باكستان تقليدياً على إبقاء مسافة عن الملف اليمني، وهي سياسة ترسخت منذ 2015 عندما رفض برلمانها المشاركة في حملة التحالف العربي العسكرية ضد الحوثيين، رغم الضغوط الخليجية الكبيرة آنذاك.

الهجوم اليمني على الساحل الأحمر

شنّت القوات الحكومية اليمنية هذا الأسبوع هجوماً واسعاً لاستعادة ما تصفه بأراضي الجمهورية، مستفيدة من غطاء جوي سعودي كثيف. وتقول الرياض إن التحالف دمّر 82 هدفاً عسكرياً حوثياً رداً على الهجمات، في إطار ما تسميه الرياض عملية استعادة التوازن على الساحل الغربي.

وتكتسب المعارك أهمية استراتيجية خاصة لأن ساحل البحر الأحمر يضم ميناء المخا الاستراتيجي ومضيق باب المندب، أحد أهم شرايين التجارة العالمية الذي يمر عبره جزء كبير من الشحنات بين آسيا وأوروبا.

الحوثيون يضربون مطاري الرياض وأبها

في المقابل، وسّع الحوثيون دائرة المواجهة نحو العمق السعودي: فقد تعرّض مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها لهجمات أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات، بحسب تقارير صحفية. وأعلن مطار الرياض تحذير سفر دعا فيه المسافرين إلى تأكيد حجوزاتهم مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.

وتزعم جماعة الحوثي أنها استهدفت المطارين في إطار ما تصفه بالرد على «العدوان» السعودي، في تصعيد يذكّر بذروة المواجهات الصاروخية بين الجانبين قبل سنوات.

تاريخ باكستاني من الحياد في اليمن

لدى إسلام آباد أسباب وجيهة للتمسك بالنفي: فمشاركة باكستانية مباشرة في حرب اليمن ستشعل جدلاً داخلياً حاداً، خصوصاً مع وجود جالية باكستانية كبيرة في الخليج وعلاقات حساسة مع إيران المجاورة. وتصرّ باكستان رسمياً على أن وجودها العسكري في السعودية يقتصر على التدريب والتعاون الدفاعي، وليس المشاركة في عمليات قتالية.

كما يأتي التقرير في سياق تقارب دفاعي متسارع بين إسلام آباد والرياض وأنقرة، ما يجعل أي خبر عن انخراط عسكري باكستاني في اليمن بالغ الحساسية سياسياً.

نقاط رئيسية

  • باكستان تنفي نفياً قاطعاً تقرير «نيويورك تايمز» عن مشاركة مقاتلاتها في اليمن وتصفه بـ«المفبرك».
  • الحكومة اليمنية تشنّ بدعم جوي سعودي هجوماً واسعاً لاستعادة أراضي الساحل الأحمر من الحوثيين.
  • التحالف السعودي أعلن تدمير 82 هدفاً عسكرياً حوثياً رداً على هجمات طالت مطاري الرياض وأبها.
  • باكستان تتمسك بسياسة الحياد في اليمن منذ رفض برلمانها المشاركة في حملة 2015.

أسئلة شائعة

ماذا زعم تقرير «نيويورك تايمز»؟

زعم التقرير أن مقاتلات باكستانية استُخدمت ضمن العمليات الجوية السعودية في اليمن، وهو ما نفته إسلام آباد ووصفته بأنه خبر مفبرك لا أساس له.

ما الذي يجري حالياً في اليمن؟

تشنّ الحكومة اليمنية، مدعومة بالقوة الجوية السعودية، هجوماً عسكرياً واسعاً هذا الأسبوع لاستعادة أراضٍ على ساحل البحر الأحمر من الحوثيين، في تصعيد هو الأعنف منذ سنوات.

لماذا يهمّ ساحل البحر الأحمر؟

لأنه يضم مضيق باب المندب وميناء المخا، وهما شريان حيوي للتجارة العالمية بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي اضطراب هناك ذا تداعيات اقتصادية دولية.

ما موقف باكستان التاريخي من حرب اليمن؟

رفض البرلمان الباكستاني عام 2015 المشاركة في الحملة العسكرية للتحالف العربي في اليمن، وتلتزم إسلام آباد منذ ذلك الحين سياسة الحياد المعلن، مؤكدة أن تعاونها العسكري مع السعودية يقتصر على التدريب.

المصادر

من أخبار Chronicle