أصدرت محكمة جنائية في باريس، الجمعة، حكماً بالسجن عشرين عاماً على الهندي روهان راني (29 عاماً) لقيادته شبكة «CVLT» — جماعة ذكورية تمجّد النازية وتدعو إلى السادية والعنف المروّع — التي استدرجت عشرات الفتيات القاصرات عبر الإنترنت وأجبرتهن على أعمال جنسية، وفي بعض الحالات عذّبتهن، بحسب ما أوردت فرانس24.

محتويات

  1. حكم بعد خمسة أيام من الجلسات
  2. شبكة «CVLT»: العدمية والنازية وكراهية النساء
  3. كيف كان الضحايا يُستدرجون؟
  4. من هو روهان راني؟
  5. ملف التسليم الأمريكي المفتوح
  6. أسئلة شائعة
  7. المصادر
  8. اقرأ أيضاً

حكم بعد خمسة أيام من الجلسات

كانت النيابة العامة قد طالبت بعقوبة أشد بلغت ثلاثين عاماً بحق راني، الذي وصفه المدعون بأنه «عاشق للنازية والسادية والعنف المروع»، لكن المحكمة اكتفت بعشرين عاماً. وجاء الحكم بعد خمسة أيام من الجلسات — أُجري معظمها خلف أبواب مغلقة — حيث أدانت المحكمة المتهم بجرائم من بينها الابتزاز ضمن عصابة منظمة، مع ظرف مشدد يتمثل في أعمال التعذيب والوحشية المرتكبة بحق الضحايا، وفق تقرير بانكوك بوست استناداً إلى وكالة فرانس برس.

معظم الضحايا العشرات كانوا فتيات أمريكيات، وكثيرات منهن دون سن الخامسة عشرة. وقد تم التعرف على نحو عشرين ضحية، تقدّمت ست منهن — تتراوح أعمارهن الآن بين 18 و21 عاماً — بشكاوى رسمية، فيما تعذّر الوصول إلى أخريات، بحسب الادعاء.

شبكة «CVLT»: العدمية والنازية وكراهية النساء

قال المدعون إن الفتيات كُنّ يُستدرجن جميعاً من قبل مجموعة «CVLT» التي كانت مدفوعة بالعدمية والعنصرية ومعاداة السامية والجماليات والقيم النازية، وكراهية النسويات ومجتمع الميم. وضمّت الشبكة أيضاً أعضاء ذكوراً شباباً من الولايات المتحدة والهند وألمانيا ونيوزيلندا.

وكان نشاط المجموعة قد بدأ قبل جائحة كوفيد-19 على منصة ديسكورد، وكان راني قائدها المعترف به، في قضية تُعد من أخطر ملفات الاستغلال المنظم للأطفال عبر الإنترنت في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. وكانت كرونيكل قد غطّت بدء محاكمة زعيم شبكة «CVLT» المزعوم في باريس مطلع أكتوبر.

كيف كان الضحايا يُستدرجون؟

بحسب المحققين، كانت الضحايا الضعيفات يُنتقين في منتديات على الإنترنت ويُقنعن بإرسال صور عارية، ثم كان الرجال يهددون بإخبار عائلاتهن وأصدقاء المدرسة إذا لم يخضعن لمطالبهم.

وقال المحققون إن كثيرات من الفتيات كنّ من السود أو اليهوديات، وأُجبرن على الانخراط في أعمال جنسية أو على إيذاء أنفسهن بالسكاكين، بما في ذلك نقش أسماء معذّبيهن أو الصليب المعقوف النازي على جلدهن — وهي تفاصيل مروّعة استعرضتها المحكمة خلال الجلسات المغلقة. ويشبه هذا الأسلوب في الابتزاز المنهجي أنماط شبكات الاستغلال الرقمي الأخرى التي أدانتها محاكم دولية مؤخراً، مثل قضية تجنيد الأطفال التي حُكم فيها على قادة جيش التحرير الوطني الكولومبي.

من هو روهان راني؟

ذهب الهندي إلى فرنسا للدراسة في مدرسة تجارية في بلدة أنتيب جنوب البلاد، قبل أن يصبح مدرباً رياضياً — وهي الواجهة التي كان يخفي خلفها نشاطه على الإنترنت، بحسب ما كشفه التحقيق.

وواجه راني في فرنسا 12 تهمة، منها تعذيب قاصر أو ارتكاب أعمال وحشية بحقه، وحيازة مواد الاستغلال الجنسي للأطفال وتوزيعها، والتحريض على تشويه جنسي لقاصر، وإفساد قاصر، والابتزاز ضمن جماعة منظمة، إلى جانب جرائم أخرى مرتبطة بالانتهاكات المزعومة عبر الإنترنت، وفق ما نقل موقع فيرست بوست.

ملف التسليم الأمريكي المفتوح

لا تنتهي القضية عند هذا الحكم: ففي يناير 2025، أصدرت وزارة العدل الأمريكية طلباً يتعلق بإحدى ضحايا راني الأمريكيات، وسعت إلى تسليمه إلى الولايات المتحدة. وإذا أدين في القضية الأمريكية أيضاً، فقد يواجه عقوبة أشد قد تصل إلى السجن المؤبد، ما يعني أن حكم العشرين عاماً الفرنسي قد لا يكون الفصل الأخير من هذه القضية.

أسئلة شائعة

من هو روهان راني وما هي شبكة «CVLT»؟

روهان راني هندي يبلغ 29 عاماً أُدين في باريس بقيادة شبكة «CVLT»، وهي جماعة ذكورية على الإنترنت تمجّد النازية والسادية، استدرجت عشرات الفتيات القاصرات — معظمهن أمريكيات — وأجبرتهن على أعمال جنسية وإيذاء النفس.

ما الحكم الذي صدر بحقه؟

حكمت عليه محكمة جنائية في باريس بالسجن عشرين عاماً بعد خمسة أيام من الجلسات، معظمها مغلقة، بعد إدانته بالابتزاز ضمن عصابة منظمة مع ظرف مشدد للتعذيب والوحشية. كانت النيابة قد طالبت بثلاثين عاماً.

هل يمكن أن يُحاكم في الولايات المتحدة أيضاً؟

نعم. طلبت وزارة العدل الأمريكية تسليمه في يناير 2025 بسبب إحدى ضحاياه الأمريكيات، وإذا أُدين هناك فقد يواجه عقوبة السجن المؤبد.

المصادر

اقرأ أيضاً