أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، القائمة الرسمية للبلدان المهتمة باستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2036، وتضم سبعة بلدان: ألمانيا والمجر والهند وقطر وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وتركيا (رويترز).
وقالت اللجنة إن البلدان السبعة دخلت مرحلة «الحوار المستمر» معها، وقد وُجّهت إليها دعوات رسمية لعرض مشاريعها أمام لجنة المضيفين المستقبليين في نوفمبر المقبل، قبل إعداد قائمة مختصرة في مارس 2027، ثم تسمية المضيفين المفضلين في 2028، والقرار النهائي المتوقع في منتصف 2029.
رئيسة اللجنة: «الرياضيون في قلب كل شيء»
وشدّدت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري، السبّاحة الزيمبابوية الحائزة على ذهبيتين أولمبيتين، على أن المعيار الأول لأي مضيف هو تجربة الرياضيين: «أينما أُقيمت الألعاب، ثمة شيء واحد يجب ألا يتغير أبداً: أن يكون الرياضيون في قلب كل ما نفعله».
وأمام البلدان الراغبة مهلة حتى 31 أكتوبر الجاري للتقدم، لكن اللجنة أشارت إلى أن ظهور مرشحين جدد يبدو مستبعداً في هذه المرحلة المتقدمة.
سباق بملامح تاريخية
يحمل سباق 2036 طموحات غير مسبوقة لكل مرشح:
- الهند، البلد الأكثر سكاناً في العالم، تسعى لاستضافة الأولمبياد لأول مرة، وتركز ملفها على مدينة أحمد أباد في ولاية غوجارات، التي ستستضيف أيضاً دورة ألعاب الكومنولث 2030 كتمرين رئيسي.
- قطر، التي استضافت كأس العالم 2022، تطمح لأن تصبح أول بلد مسلم الاستضافة للألعاب، بعد أن رشّحت الدوحة نفسها أكثر من مرة. وسيتطلب تنظيم الدورة في الخليج تأجيلها عن موعدها التقليدي في يوليو-أغسطس بسبب الحرارة.
- جنوب أفريقيا تريد أن تكون أول مضيف أفريقي للأولمبياد، مستندة إلى خبرتها في تنظيم كأس العالم 2010 وكأس العالم للرغبي 1995.
- تركيا: مدينة إسطنبول تسعى مجدداً بعد خمس محاولات فاشلة.
- ألمانيا: اختارت اللجنة الأولمبية الألمانية مدينة ميونخ، التي استضافت أولمبياد 1972، لتنظيم دورة تأتي بعد مئة عام على أولمبياد برلين 1936 سيئ السمعة.
- المجر لم تستضف الألعاب أبداً، وكانت آخر محاولاتها لأولمبياد 2024، بينما استضافت كوريا الجنوبية أولمبياد سيول 1988 وأولمبياد بيونغ تشانغ الشتوي 2018.
خارطة الطريق
ستُقيَّم المشاريع وفق معايير تقنية تشمل المخطط الرئيسي للمنشآت، وتجربة الرياضيين، واستراتيجية التمويل، والدعم السياسي والجماهيري، وقدرات التنفيذ، والإرث طويل الأمد للمجتمعات المضيفة. وسيُحسم المضيف عبر تصويت أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، ومن بينهم نيتا أمباني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وتجدر الإشارة إلى أن لوس أنجلوس ستستضيف أولمبياد 2028، ومدينة بريزبن الأسترالية ستستضيف دورة 2032، ما يجعل استضافة 2036 المحطة الكبرى التالية في رزنامة الألعاب الصيفية.
أسئلة شائعة
ما هي البلدان السبعة المرشحة لأولمبياد 2036؟
ألمانيا والمجر والهند وقطر وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وتركيا. وهي جميعها في «حوار مستمر» مع اللجنة الأولمبية الدولية، مع مهلة تنتهي في 31 أكتوبر لأي مرشحين جدد.
متى سيُعلن عن الدولة المضيفة لأولمبياد 2036؟
وفق خارطة الطريق التي نشرتها اللجنة: العروض أمام لجنة المضيفين المستقبليين في نوفمبر 2026، والقائمة المختصرة في مارس 2027، وتسمية المضيفين المفضلين في 2028، والقرار النهائي المتوقع في منتصف 2029.
هل استضافت أي من هذه البلدان الأولمبياد من قبل؟
ألمانيا (ميونخ 1972) وكوريا الجنوبية (سيول 1988 وبيونغ تشانغ 2018) فعلتا ذلك. أما الهند وقطر والمجر وجنوب أفريقيا وتركيا فلم تستضف أي منها الأولمبياد أبداً.
اقرأ أيضاً
- سباق الاستضافات الكبرى: توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل كأس العالم 2026
- الرياضة الفرنسية: فرنسا وإيطاليا: زيدان في دوري الأمم



