حسم أتلانتا برايفز بطاقة التأهل إلى نهائي القسم الوطني بفوز مثير 6-2 على فيلادلفيا فيليز في المباراة الثالثة الحاسمة من سلسلة الدور التمهيدي، مساء الأول من أكتوبر 2026، بفضل ثلاث ضربات هوم رن ساحقة وقّعها مايكل هاريس الثاني وأوزي ألبيز ومات أولسون، وفق ما نقلته رويترز.
ولم يكن هذا الفوز مجرد تأهل عابر؛ فقد أنهى البرايفز به عقدة لازمته ثلاثة عقود، محققاً أول انتصار له في مباراة «الفائز يأخذ كل شيء» منذ المباراة السابعة لنهائي القسم الوطني عام 1996، وكاسراً سلسلة من ست هزائم متتالية في مباريات الإقصاء. أما فيليز، فتجّرع مرارة الخسارة الرابعة توالياً في مباراة حاسمة، لتنتهي سلسلة تأهله لنهائي القسم التي استمرت أربع سنوات.
المحتويات
- ثلاثية نارية تحسم المباراة الثالثة
- هاريس يفتتح.. وألبيز يضرب من 419 قدماً
- كريس سيل يُسكت برايس هاربر في لحظة فارقة
- نهاية عقدة 1996 وسلسلة الهزائم الست
- فيليز: الخسارة الرابعة توالياً ونهاية حقبة
- موعد ناري مع دودجرز.. حامل اللقب مرتين
- أبرز النقاط
- أسئلة شائعة
- المصادر
- اقرأ أيضاً على كرونيكل
ثلاثية نارية تحسم المباراة الثالثة
دخل الفريقان المباراة الثالثة والفاصلة من سلسلة الدور التمهيدي للقسم الوطني والتعادل 1-1 يخيم على الأجواء، في ليلة وُصفت بأنها الأهم في موسم الفريقين. ولم ينتظر برايفز طويلاً ليفرض إيقاعه: فمنذ الشوط الأول، أعلن لاعبوه أن هذه الليلة ستكون ليلتهم، وسط صخب جماهيري لم يتوقف حتى الرمية الأخيرة.
وانتهت المباراة بفوز أتلانتا 6-2، في نتيجة عكست تفوقاً واضحاً في القوة الضاربة، إذ جاءت معظم أشواط البرايفز عبر الضربات الطويلة التي مزقت دفاعات فيليز وأسكتت مدرجاته في اللحظات الحاسمة.
هاريس يفتتح.. وألبيز يضرب من 419 قدماً
افتتح مايكل هاريس الثاني مهرجان الهوم رن بضربة ثلاثية الأشواط في الشوط الأول على حساب الرامي آرون نولا، ليمنح برايفز تقدماً مبكراً 3-0 أشعل حماس الفريق وأربك حسابات فيليز منذ البداية. وكانت تلك الضربة بمثابة إعلان نوايا: البرايفز جاء ليفوز، لا لينتظر.
ثم جاء الدور على أوزي ألبيز الذي أطلق واحدة من أطول ضربات الأمسية، هوم رن بمسافة 419 قدماً حملت معها شوطين إضافيين، قبل أن يكمل مات أولسون الثلاثية بضربة هوم رن ثالثة وسّعت الفارق وحسمت الأمور عملياً. ثلاث ضربات، ستة أشواط، ورسالة واحدة: قوة برايفز الضاربة في أفضل حالاتها في التوقيت الأهم.
كريس سيل يُسكت برايس هاربر في لحظة فارقة
لم تكن الليلة كلها هجوماً؛ فقد كان للدفاع والرمي كلمتهما أيضاً. ففي لحظة كادت تقلب المباراة، دخل المخضرم كريس سيل من مقاعد البدلاء في دور الإنقاذ، وواجه نجم فيليز الأول برايس هاربر في مواجهة مباشرة حبست أنفاس الملعب — لينجح سيل في إسقاطه بضربة قاضية (سترايك آوت) أجهضت أي أمل في عودة فيلادلفيا.
وكانت تلك اللحظة نقطة التحول النفسية في المباراة: فإسقاط هاربر، الرمز الأكبر لفيليز، في أهم لحظات الموسم، بدا وكأنه الإعلان الرسمي عن نهاية حلم فيلادلفيا وبداية احتفالات أتلانتا.
نهاية عقدة 1996 وسلسلة الهزائم الست
يحمل هذا الفوز وزناً تاريخياً يتجاوز التأهل. فهو أول انتصار لبرايفز في مباراة «الفائز يأخذ كل شيء» منذ المباراة السابعة لنهائي القسم الوطني عام 1996 — أي قبل ثلاثة عقود كاملة. وخلال تلك الفترة، خسر الفريق ست مباريات إقصائية متتالية في مواجهات حاسمة، ما جعل «عقدة المباريات الفاصلة» جزءاً من هوية الفريق في نظر جماهيره ونقاده.
وبهذا الفوز، كسر برايفز السلسلة السوداء دفعة واحدة، وأثبت أن هذا الجيل قادر على الفوز حين تكون كل الأوراق على الطاولة — وهي الصفة التي لطالما ميزت الفرق البطلة عن الفرق الجيدة.
فيليز: الخسارة الرابعة توالياً ونهاية حقبة
على الجانب الآخر، كانت الليلة قاسية على فيلادلفيا فيليز بكل المقاييس. فالخسارة هي الرابعة توالياً للفريق في مباراة حاسمة بنظام «الفائز يأخذ كل شيء»، في نمط بات يثير القلق الحقيقي حول قدرة هذا الجيل على تجاوز اللحظات الكبرى.
والأهم أن الهزيمة وضعت حداً لسلسلة تأهل فيليز إلى نهائي القسم الوطني التي استمرت أربع سنوات متتالية، لتُطوى بذلك صفحة من أنجح حقب النادي في العصر الحديث. وسيكون الصيف المقبل حافلاً بالأسئلة في فيلادلفيا: هل حان وقت التغيير الجذري، أم أن النواة الحالية تستحق فرصة أخيرة؟
موعد ناري مع دودجرز.. حامل اللقب مرتين
لا وقت للاحتفال الطويل في أتلانتا، فالموعد المقبل هو الأصعب: مواجهة لوس أنجلوس دودجرز، حامل اللقب في آخر نسختين، في نهائي القسم الوطني الذي ينطلق يوم السبت في لوس أنجلوس. ويدخل دودجرز السلسلة مرشحاً فوق العادة بخبرته البطولية وعمق تشكيلته، بينما يدخل برايفز بمعنويات السماء بعد ليلة فيلادلفيا.
وستكون السلسلة اختباراً حقيقياً لما إذا كان برايفز قد تجاوز عقدته النفسية نهائياً أم أن ليلة واحدة ساحرة لا تصنع بطلاً. أما الجماهير، فهي على موعد مع واحدة من أكثر سلاسل الموسم إثارة: القوة الضاربة الصاعدة في وجه الإمبراطورية الحاكمة.
أبرز النقاط
- فاز أتلانتا برايفز 6-2 على فيلادلفيا فيليز في المباراة الثالثة الحاسمة من سلسلة الدور التمهيدي للقسم الوطني، مساء 1 أكتوبر 2026 (رويترز).
- سجل الهوم رن: مايكل هاريس الثاني (3 أشواط في الأول ضد آرون نولا)، وأوزي ألبيز (419 قدماً، شوطان)، ومات أولسون.
- أول فوز لبرايفز في مباراة فاصلة منذ المباراة السابعة لنهائي القسم 1996، ونهاية سلسلة 6 هزائم متتالية في مباريات الإقصاء.
- فيليز مني بخسارته الرابعة توالياً في مباراة حاسمة، وانتهت سلسلة تأهله لنهائي القسم بعد 4 سنوات.
- كريس سيل أسقط برايس هاربر بضربة قاضية في دور الإنقاذ في لحظة فارقة.
- نهائي القسم الوطني: برايفز ضد دودجرز (حامل اللقب مرتين) اعتباراً من السبت في لوس أنجلوس.
أسئلة شائعة
ما نتيجة مباراة برايفز وفيليز الحاسمة؟
فاز أتلانتا برايفز 6-2 على فيلادلفيا فيليز في المباراة الثالثة والفاصلة من سلسلة الدور التمهيدي للقسم الوطني، مساء 1 أكتوبر 2026.
من سجل ضربات الهوم رن لبرايفز؟
مايكل هاريس الثاني (هوم رن بثلاثة أشواط في الشوط الأول)، وأوزي ألبيز (هوم رن من 419 قدماً بشوطين)، ومات أولسون (هوم رن ثالث).
متى آخر مرة فاز فيها برايفز بمباراة فاصلة قبل هذه؟
كانت المباراة السابعة لنهائي القسم الوطني عام 1996 — أي قبل ثلاثة عقود — وبينهما خسر الفريق ست مباريات إقصائية حاسمة متتالية.
ماذا تعني الخسارة لفيليز؟
إنها الخسارة الرابعة توالياً في مباراة «الفائز يأخذ كل شيء»، ونهاية سلسلة تأهل الفريق إلى نهائي القسم الوطني التي استمرت أربع سنوات.
من يواجه برايفز في نهائي القسم الوطني؟
يلتقي برايفز مع لوس أنجلوس دودجرز، حامل اللقب في آخر نسختين، في سلسلة تنطلق يوم السبت في لوس أنجلوس.
المصادر
- رويترز — reuters.com — ثلاث ضربات هوم رن تقود برايفز لتجاوز فيليز نحو مواجهة دودجرز، 2 أكتوبر 2026.



