أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، موافقتها على ثلاث صفقات أسلحة محتملة بقيمة إجمالية تناهز 2.27 مليار دولار لصالح الإمارات والكويت ومصر، وذلك بعد أكثر من سبعة أشهر على اندلاع الحرب مع إيران التي بدأت في 28 فبراير بهجمات أمريكية-إسرائيلية منسقة. وتأتي الصفقات في وقت ما تزال فيه المنطقة تستوعب تداعيات تلك الحرب التي استهدفت فيها طهران قواعد أمريكية في البحرين وقطر والإمارات والكويت والأردن والسعودية، بحسب ما نقلت العربية.
جدول المحتويات
- تفاصيل الصفقات الثلاث
- نظام APKWS-II: سلاح اقتصادية التكلفة ضد المسيرات
- السياق: حرب إيران ونهايتها المؤقتة
- ماذا بعد الإعلان؟
- أسئلة شائعة
- المصادر
- اقرأ أيضاً
تفاصيل الصفقات الثلاث {#deals}
الصفقة الأكبر هي لصالح الإمارات: وافقت واشنطن على بيع محتمل بقيمة 1.041 مليار دولار يشمل 10 آلاف وحدة توجيه من نظام "القتل الدقيق المتقدم" (APKWS-II) بتكوينات جو-جو وجو-أرض، إضافة إلى معدات داعمة. وذكرت الخارجية الأمريكية أن الصفقة "ستحسن قدرة الإمارات على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتطور وتُبقي على قدرة دفاع ذاتي قوية ومستعدة، وتعزز التوافقية التشغيلية مع القوات الأمريكية"، حسب ما نقلت ديلي صباح.
أما الكويت، فقد حصلت على موافقة لصفقة بقيمة 400 مليون دولار تشمل خدمات إصلاح وإعادة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، وهي المنظومة التي لعبت دوراً محورياً في التصدي للهجمات الإيرانية على المنطقة.
ومصر حصلت على موافقة لشراء أنظمة صواريخ جافلين بقيمة 832 مليون دولار، تشمل ما يصل إلى 2020 صاروخ جافلين FGM-148F و200 وحدة إطلاق خفيفة، وفق إشعار الوكالة الأمريكية للتعاون الدفاعي الأمني (DSCA).
نظام APKWS-II: سلاح اقتصادية التكلفة ضد المسيرات {#apkws}
يحول نظام "القتل الدقيق المتقدم" (Advanced Precision Kill Weapon System) الصواريخ غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة بتكلفة منخفضة نسبياً، ويمكن استخدامه — وهذا هو الأهم في السياق الحالي — لإسقاط الطائرات المسيرة دون الحاجة إلى إطلاق صواريخ باهظة الثمن على أهداف رخيصة.
وهذه النقطة محورية: خلال حرب إيران، استهدفت طهران الإمارات ودول الخليج الأخرى بالطائرات المسيرة والصواريخ بشكل متكرر، وكان الدفاع عن تلك الأهداف يكلف صواريخ اعتراضية بملايين الدولارات لإسقاط مسيرات لا تتجاوز قيمتها بضعة آلاف. نظام APKWS-II يقدم حلاً اقتصادياً لهذه المعادلة غير المتكافئة.
السياق: حرب إيران ونهايتها المؤقتة {#context}
تأتي هذه الصفقات بعد أكثر من سبعة أشهر من اندلاع الحرب مع إيران. فقد وقعت واشنطن وطهران في يونيو اتفاقاً إطارياً يحدد خطوات فورية لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة ملف البرنامج النووي الإيراني، لكنه انتهى في أغسطس دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتسعى واشنطن، عبر هذه الصفقات، إلى تدعيم منظومات الدفاع الجوي والضربات الدقيقة ومكافحة الطائرات المسيرة لدى شركائها، في وقت تبقى فيه التوترات الإقليمية مرتفعة. وفي وقت سابق من هذا العام، وافقت الولايات المتحدة أيضاً على صفقة كبرى للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار لأنظمة القيادة والسيطرة المتكاملة، ما يشير إلى إعادة تسليح منهجية لدول الخليج.
ماذا بعد الإعلان؟ {#next}
هذه الموافقات هي "موافقات على مبيعات محتملة" — أي أنها تتطلب إشعار الكونغرس الذي لا يزال يتعين عليه التوقيع النهائي على الصفقة. وتُقدَّم هذه الصفقات ضمن آلية "المبيعات العسكرية الأجنبية" التي تمر عبر وكالة DSCA، وتخضع للمراجعة الديمقراطية قبل التنفيذ.
لكن الرمزية السياسية حاضرة بقوة: الإعلان يوم الاثنين يؤكد استمرار التزام واشنطن بأمن شركائها في الخليج، ورسالة ردع ضمنية لأي تهديد مستقبلي.
أسئلة شائعة {#faq}
ما هي الصفقات التي وافقت عليها واشنطن؟
ثلاث صفقات محتملة بقيمة إجمالية 2.27 مليار دولار: 1.04 مليار للإمارات (نظام APKWS-II للتوجيه الدقيق)، و400 مليون دولار للكويت (صيانة صواريخ باتريوت)، و832 مليون دولار لمصر (صواريخ جافلين).
ما هو نظام APKWS-II؟
نظام أمريكي يحول الصواريخ غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة منخفضة التكلفة، ويستخدم خصوصاً لإسقاط الطائرات المسيرة بتكلفة اقتصادية، بدلاً من إهدار صواريخ باهظة الثمن على أهداف رخيصة.
لماذا تأتي هذه الصفقات الآن؟
بعد أكثر من سبعة أشهر على حرب إيران (بدأت 28 فبراير)، تسعى واشنطن لتدعيم الدفاعات الجوية وقدرات مكافحة المسيرات لدى شركائها الخليجيين الذين تعرضوا لهجمات إيرانية بالمسيرات والصواريخ.
المصادر
- العربية — "US approves over $2 bln in weapons sales to UAE, Kuwait, Egypt" (5 أكتوبر 2026).
- ديلي صباح — "US approves $2.27B in arms sales to Egypt, Kuwait, UAE" (5 أكتوبر 2026).
- رويا نيوز — "US approves $1 billion arms sale to UAE" (5 أكتوبر 2026).



