خرج آلاف المتظاهرين في مومباي ونيودلهي اليوم الأحد لليوم الثالث على التوالي، مطالبين باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات الهندية جيانيش كومار، على خلفية اتهامات بأن عملية مراجعة القوائم الانتخابية أسفرت عن حذف ملايين الناخبين المؤهلين من اللوائح، وفق ما أفادت الجزيرة.
جدول المحتويات
- مومباي تخرج إلى الشوارع
- حملة أمنية مشددة في العاصمة
- جدل القوائم الانتخابية
- تصعيد سياسي مرتقب
- أبرز النقاط
- أسئلة شائعة
- المصادر
- اقرأ أيضًا على كرونيكل
مومباي تخرج إلى الشوارع
في العاصمة الاقتصادية مومباي، سار الآلاف بقيادة زعيمي المعارضة راج ثاكراي وأودهاف ثاكراي، ملوّحين بالأعلام الهندية ومطالبين برحيل كومار. وخاطب راج ثاكراي الحشد بكلمات غاضبة قائلًا: "أريد فقط أن أقول للحزب الحاكم هذا.. نحن غاضبون من الطريقة التي تُمارسون بها السلطة. إن شعب هذا البلد هو من يقرر من يجلس في السلطة ومن يجلس في المعارضة، وليس مفوضية الانتخابات"، بحسب الجزيرة.
وانطلقت الاحتجاجات يوم الجمعة، ثم توسعت خلال عطلة نهاية الأسبوع لتشمل مدينتين من أكبر مدن البلاد، في واحدة من أبرز موجات الاحتجاج الشعبي التي تشهدها الهند حول نزاهة الانتخابات منذ سنوات.
حملة أمنية مشددة في العاصمة
في نيودلهي، بدأ المحتجون التجمع في ساعات المساء المبكرة، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها الشرطة لمنع التجمهر. ووفق وكالة رويترز، اعتقلت الشرطة عددًا من المحتجين فور وصولهم إلى نقاط التجمع، تمامًا كما حدث في اليومين الماضيين.
وأوضح المتظاهرون أن الشرطة قامت بنقل عشرات المحتجين في حافلات بعيدًا عن وسط العاصمة خلال اليومين الماضيين، بينما أفرجت عن بعضهم لاحقًا، لكنها وجهت لآخرين اتهامات بمخالفة أوامر حظر التجمعات الجماهيرية في قلب العاصمة.
جدل القوائم الانتخابية
يقول المحتجون إن عملية مراجعة القوائم الانتخابية التي أشرف عليها كومار أدت إلى حذف ملايين الناخبين المؤهلين، وإن ذلك يصب في مصلحة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي. ويرى معارضو الحكومة أن ما يجري هو محاولة ممنهجة لإقصاء فئات من الناخبين قد تصوت ضد الحزب الحاكم.
من جهتها، تنفي المفوضية والحزب الحاكم هذه الاتهامات. وتقول المفوضية إن المراجعة تهدف إلى حذف التكرارات وأسماء المتوفين والناخبين غير المؤهلين حفاظًا على نزاهة العملية الانتخابية. كما وجّهت المفوضية يوم الجمعة مسؤوليها لتسجيل أي ناخبين مؤهلين تم حذفهم عن طريق الخطأ.
ولم يعلق كومار علنًا على مطالب الاستقالة أو على الاحتجاجات المتواصلة حتى الآن.
تصعيد سياسي مرتقب
لا تبدو الحركة الاحتجاجية في طريقها للتراجع. فقد أعلن تحالف أحزاب المعارضة عن خطة لتنظيم مسيرة إلى مقر مفوضية الانتخابات يوم الثلاثاء تحت شعار "إنقاذ الديمقراطية". كما أعلن حزب "كوكروش جاناتا" الذي يقوده جيل Z عن تنظيم تجمع حاشد في نيودلهي في العاشر من أكتوبر.
وكتب رئيس الحزب أبهيجيت ديبكي على وسائل التواصل الاجتماعي: "مومباي خرجت إلى الشوارع مجددًا من أجل انتخابات حرة ونزيهة!"، مضيفًا: "كل الهنود بحاجة إلى التوحد. الآن أو أبدًا".
أبرز النقاط
- احتجاجات متواصلة لليوم الثالث في مومباي ونيودلهي تطالب باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات جيانيش كومار.
- المحتجون يتهمون المفوضية بحذف ملايين الناخبين لصالح حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، وهي اتهامات تنفيها المفوضية والحزب.
- الشرطة في نيودلهي اعتقلت عشرات المحتجين خلال الأيام الثلاثة ونقلتهم بالحافلات بعيدًا عن وسط العاصمة.
- المعارضة تخطط لمسيرة "إنقاذ الديمقراطية" إلى مقر المفوضية يوم الثلاثاء، وتجمع حاشد في 10 أكتوبر.
أسئلة شائعة
لماذا يتظاهر الهنود ضد رئيس مفوضية الانتخابات؟
يطالب المحتجون باستقالة جيانيش كومار بسبب عملية مراجعة القوائم الانتخابية التي يتهمونها بحذف ملايين الناخبين المؤهلين، في خطوة يقولون إنها تصب في مصلحة الحزب الحاكم.
ما هو رد مفوضية الانتخابات؟
تنفي المفوضية الاتهامات، وتقول إن المراجعة تهدف إلى حذف الأسماء المكررة والمتوفين وغير المؤهلين، كما وجهت مسؤوليها لتسجيل من حُذف خطأً من الناخبين المؤهلين.
هل الاحتجاجات مستمرة؟
يبدو ذلك؛ فقد أعلن تحالف المعارضة عن مسيرة إلى مقر المفوضية يوم الثلاثاء، بينما يخطط حزب "كوكروش جاناتا" لتجمع حاشد في نيودلهي في 10 أكتوبر.
المصادر
- Al Jazeera: Mass protests demanding poll chief resignation shake India for third day
- Reuters (عبر الجزيرة): تغطية اعتقالات نيودلهي



