لقي أربعة عمال بناء مصرعهم وأصيب خامس بجروح، بعدما ضرب إعصار مفاجئ موقع بناء في مدينة أنطاليا جنوب تركيا ليل الاثنين، فمزّق حاويتين كان العمال يقيمون فيهما وأطاح برافعة في الموقع. ووصف حاكم الولاية ما حدث بأنه ظاهرة طبيعية «غير عادية للغاية»، إذ لم تُسجَّل أي عواصف مماثلة في أي مكان آخر من المدينة في تلك الليلة.

جدول المحتويات

  1. إعصار يضرب في قلب الليل
  2. أربعة قتلى ومصاب واحد
  3. «ظاهرة غير عادية للغاية»
  4. الرافعة المنهارة لم تقتل أحداً
  5. تحذير أصفر وعاصفة أوسع
  6. فيضانات إسطنبول في الليلة نفسها
  7. أبرز النقاط
  8. أسئلة شائعة
  9. المصادر
  10. قراءات ذات صلة من Chronicle

إعصار يضرب في قلب الليل

ضرب الإعصار موقع بناء في حي فوزي تشاكماك بمنطقة كيبيز في أنطاليا، المدينة السياحية المطلة على البحر المتوسط. وكان العمال يقيمون في حاويتين داخل الموقع عندما اجتاحت الرياح العنيفة المكان، فمزّقت الحاويتين وقذفت بمن بداخلهما، وفق ما نقلت ديلي صباح عن السلطات المحلية.

وهرعت فرق الإسعاف والشرطة والإطفاء إلى الموقع فور تلقي البلاغ، فيما واصلت السلطات عمليات التفتيش للتأكد من عدم وجود مصابين أو ضحايا آخرين في المكان.

أربعة قتلى ومصاب واحد

توفي عاملان في مكان الحادث مباشرة، بينما توفي عاملان آخران لاحقاً في المستشفى متأثرين بجروحهما، أما العامل الخامس فأُصيب بجروح لكن حالته الصحية مستقرة، بحسب ما أفادت الجزيرة. وذكرت تقارير محلية أن السلطات تعمل على تحديد هويات الضحايا، فيما أُرسلت فرق دعم نفسي واجتماعي إلى الموقع لمساندة زملائهم وأسرهم.

«ظاهرة غير عادية للغاية»

زار حاكم أنطاليا هولوسي شاهين الموقع، وأكد للصحفيين أن الإعصار ظاهرة شديدة المحلية، لم تتكرر في أي حي آخر من المدينة. وقال شاهين: «نواجه ظاهرة طبيعية غير عادية للغاية، لأنه لم يُبلَّغ عن أي عاصفة أو إعصار في أي مكان آخر من المدينة. لا توجد أضرار في المباني المحيطة، لكننا أمام إعصار دمّر حاويتين بالكامل في هذه المنطقة تحديداً»، وفق ما نقلت جورجيا توداي.

وهذا التوصيف يلخّص غرابة الحادث: إعصار مدمّر في بقعة واحدة، بينما بقيت الأحياء المجاورة سليمة تقريباً، وهو ما يجعل الحادثة مختلفة عن العواصف الواسعة التي تضرب عادة سواحل المتوسط في الخريف.

الرافعة المنهارة لم تقتل أحداً

أطاح الإعصار أيضاً برافعة في موقع البناء، وانتشرت صورها المنهارة على نطاق واسع، لكن الحاكم شدّد على أن انهيار الرافعة لم يسفر عن أي إصابات إضافية، وأن الوفيات والإصابات نجمت عن تدمير الحاويتين فقط. وأظهرت لقطات بثّتها قنوات تركية صفائح معدنية ملتوية وحاويات محطّمة في الموقع، في مشهد يعكس قوة الرياح رغم ضيق نطاقها.

تحذير أصفر وعاصفة أوسع

وكانت هيئة الأرصاد الجوية التركية قد أصدرت تحذيراً بالرمز الأصفر من هطول أمطار غزيرة على أنطاليا، فيما نبّهت مديرية الأرصاد في المنطقة في وقت سابق من اليوم إلى ضرورة الاستعداد لأحوال جوية متطرفة، بحسب ما نقلته التقارير المحلية. وتشكلت العاصفة على ما يبدو على طول خط عواصف ضيق سبق نظام ضغط منخفض أوسع يتحرك عبر شرق المتوسط، وهو نمط شائع في هذا الوقت من السنة على السواحل الجنوبية لتركيا.

فيضانات إسطنبول في الليلة نفسها

وفي الليلة نفسها، ضربت المنظومة الجوية نفسها مدينة إسطنبول بأمطار غزيرة أدت إلى فيضانات في منطقتي بنديك وتوزلا، حيث غمرت المياه نفق بنديك-كاينارجا بعمق أمتار وحاصرت مركبات، وأنقذ المارة أباً وابنته من سيارة غارقة، بينما أُغلق الطريق السريع D-100، وفق يورونيوز. وتأتي هذه الفيضانات بعد اثني عشر يوماً فقط من أمطار قياسية حول إسطنبول في 14 أكتوبر أودت بحياة ثمانية أشخاص، ما يسلّط الضوء على خريف قاسٍ تشهده تركيا هذا العام.

أبرز النقاط

  • إعصار مفاجئ ضرب موقع بناء في حي فوزي تشاكماك بمنطقة كيبيز في أنطاليا ليل الاثنين.
  • مقتل أربعة عمال بناء وإصابة خامس، بعد تدمير حاويتين كانوا يقيمون فيهما.
  • حاكم أنطاليا وصف الحادثة بأنها ظاهرة «غير عادية للغاية» ومحصورة في بقعة واحدة.
  • انهيار رافعة في الموقع لم يسفر عن إصابات إضافية، بحسب السلطات.
  • المنظومة الجوية نفسها سبّبت فيضانات في إسطنبول في الليلة ذاتها، بعد أمطار قياسية قاتلة قبل أسبوعين.

أسئلة شائعة

أين وقع الإعصار بالضبط؟

وقع الإعصار في موقع بناء بحي فوزي تشاكماك في منطقة كيبيز بمدينة أنطاليا، على الساحل الجنوبي لتركيا المطل على البحر المتوسط.

كم عدد الضحايا؟

قُتل أربعة عمال بناء وأُصيب خامس. توفي اثنان في المكان، وتوفي اثنان آخران في المستشفى، بينما حالة المصاب الخامس مستقرة.

لماذا وُصف الإعصار بأنه «غير عادٍ»؟

لأنه كان شديد المحلية: لم تُسجَّل أي عواصف أو أعاصير مماثلة في أي مكان آخر من أنطاليا في تلك الليلة، ولم تتضرر المباني المجاورة، بينما دُمّرت حاويتان بالكامل في موقع البناء وحده.

هل كانت هناك تحذيرات جوية؟

نعم، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية التركية تحذيراً بالرمز الأصفر من هطول أمطار غزيرة على أنطاليا، ونبّهت مديرية الأرصاد المحلية إلى ضرورة الاستعداد لأحوال جوية متطرفة.

هل تأثرت مدن تركية أخرى بالعاصفة؟

نعم، شهدت إسطنبول في الليلة نفسها أمطاراً غزيرة وفيضانات في منطقتي بنديك وتوزلا، أُغلق على إثرها الطريق السريع D-100، بعد أمطار قياسية قاتلة قبل أسبوعين.

المصادر

قراءات ذات صلة من Chronicle